 |
«صباح الخير» على الفضائية السورية يكتشف الفيس بوك..
القراءات: 85
كان لافتاً إضافة برنامج «صباح الخير» على الفضائية السورية للفيس بوك في حلقاته اليومية، فعلى مدار الساعتين الصباحيتين اللتين يعدهما الزميل خالد مجر تجلس مواقع التواصل الاجتماعي جنباً إلى جنب مع مذيعي ومذيعات «صباح الخير» الذين تعاملوا مع «الاختراع الجديد» على أمل أن يخلصهم من الاستعانة بالقارئ الإلكتروني الموجود أمامهم طوال فترة البرنامج، لتبقى صفحة الفيس بوك المخصصة تحت عنوان «صباح الخير سورية» مجرد بريد قراء هامشي، ربما التفت إليها مقدمو الصباح بين لحظةٍ وأخرى لقراءة تعليقات وأسئلة المشاهدين، فحتى مواقع التواصل هذه يبدو أنها تفقد سحرها هنا لتصير بمنزلة طرفة لا يمكنها أن تؤسس فعلاً لتواصل حقيقي، بقدر ما هي مكياج لفقرات مرتجلة تتلاحق دون أي رابطٍ بينها، فمن فقرة ورشة البلد إلى الزاوية الاجتماعية وصولاً إلى فقرة فعاليات وشتاء حلب الطويل برسالة مصورة ومبتسرة قدمها مراسل التلفزيون من مدينة سيف الدولة عن ثلوج غمرت المدينة، ووفق كاميرا أخذت بانوراما من بعيد لثلوج غمرت سور قلعة الشهباء؛ لا تفعل هذه الصفحة شيئاً سوى أنها تقفز كل ربع ساعة مرة إلى مقدمة ويمين الشاشة لتبرر وجودها من عدمه، مشكلة برنامج «صباح الخير» أنه ورغم الاستوديو الزجاجي اللطيف الذي يبث من خلاله مطلاً على نوافير ساحة الأمويين في قلب العاصمة السورية، إلا أنه في النهاية لن يستطع الخروج من نمطية رافقته منذ سنوات وتحت أسماء مختلفة إلا بوجود فريق إعداد جيد قادر على صياغة رسالة إعلامية متجانسة، رسالة تستوجب وجود المذيع- الصحفي، المذيع القادر على إدارة الحوار مع ضيوفه حتى من دون الفيس بوك أو تويتر وغيرها، ليست المشكلة في برنامج «صباح الخير» هي حضور «كتاب الوجوه» العجيب، أو غيابه، بل المشكلة تكمن باعتماد مثل هذه البرامج على مبدأ من كل بستان زهرة، وهذا لا يمكن أن تنقذه صفحات التواصل الاجتماعي، على الإطلاق، بل تنقذه موهبة جماعية قادرة على تنويع الخطاب الإعلامي دون بعثرته، خطاب لفريق يستطيع أن يوصل مضمون الرسالة بعوامل جذب كوادره العاملة ضمنه، مع التخلي نهائياً عن هذا القفز بين الفقرات، بعبارة أخرى وكي تتمكن صباح عجمية مخرجة صباح الفضائية السورية من تقديم طابع بصري جذاب، لابد لها من إعداد ملف بعيد عن التجميع، ملف قادر على طرح مشكلة اجتماعية بمنظار ثقافي وفني واقتصادي، وليس وفق صيغة الحوار مع ضيف نصف نائم تحاوره مذيعة لم تغسل وجهها، وتتعامل مع الفيس بوك على أنه من إنجازاتها الشخصية، أو مذيع يبرطم بالفصحى المقعرة بتجهم وجوه موظفي دائرة الهجرة والجوازات، ودون توزيع ابتسامات كهربائية على الكاميرات المزروعة حوله، ودون مقاطعة الضيف قبل أن يتم فكرته، فالمقاطعة أو حتى توصيل أفكار الضيف مع كونترول المراقبة فن قائم بحد ذاته....النص الكامل
|
|
|
 |
«لا حياء في العلم» هل يبرر الإسفاف في المعلومة؟
القراءات: 45
(لا حياء في العلم) بات الشعار الوحيد الذي تبرر به الفضائيات برامجها الموغلة في عمق الخصوصية, ومنها «الفراعين» التي يبدو أنها فسحت المجال لخلع رداء الحياء الإعلامي جانباً, فالمحطة المذكورة تختص بمناقشة أمور شخصية لما فوق الثامنة عشرة في أكثر من برنامج تعرضه في أوقات مختلفة من الأسبوع, أبرزها برنامج «بصراحة» الذي تقدمه المذيعة الشابة «آلاء نور», ومن اللافت للنظر أنها تحقق نسبة عالية من المتابعة على الصعيد العربي, فهل يعقل أن المتلقي العربي يبحث عن حلول لمشكلات الزواج الشخصية والحب علناً على شاشة الفراعين, وغيرها من الشاشات العربية التي تتبع المنهج ذاته بحثاً عن ثقافة جنسانية أوسع مهما بلغ استيعاب المتلقي وعمره!!...النص الكامل
|
|
|
فكرة لتدريب كوادر إعلامية جديدة
القراءات: 37
استوقفتني ولفتت انتباهي فكرة عرضت في برنامج (ساعة في أسبوع) للإعلامي اللبناني جورج صليبي على قناة الجديد، رغم تحفظي على ما يعرض في هذا البرنامج، وهي فكرة إشراك طالبة صحافة سنة ثانية اسمها(فاطمة) لتقود الحوار مع الضيفين خلال خمس دقائق من الزمن....النص الكامل
|
|
|
 |
مسـرحيات متلفزة تستفز الذائقة!
القراءات: 41
هل ننحاز إلى العقل أو إلى الغرائز فنعيش حالة متطرفة، إذ ليس من المعقول- ولو أنه صار معقولاً- أن تمتلئ شاشات الفضائيات بمسرحيات تستفز الأحاسيس والغرائز بدل أن تربيها! أعمال تذهب إلى (النكتة) المبتذلة التي يتم حكيها- إلقاؤها بالصراخ- وبألفاظ فظة مغرقة في سوقيتها لا يمكن إعادة سردها لكثرتها وعلى لسان ممثلين نجوم....النص الكامل
|
|
|
صفحات المواد
[1]
| |
|
|