New Page 1


صحيفة يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ـ دمشق ـ سورية
تم آخر تحديث في الساعة: 10:45:14 من يوم: 8/02/2010 [بتوقيت غرينيتش]
وفاة الممثل والمخرج هاني الروماني صباح اليوم عن عمر ناهز 70 عاما         عطرى يدعو الى تعزيز مبدأ التشاركية بين رجال الاعمال وقطاعات الاقتصاد الوطنى         الدردري يبحث والمناعي الاستفادة من صندوق النقد العربي         بمشاركة فعاليات سورية ولبنانية.. انطلاق احتفالية الذكرى المئوية السادسة عشرة لوفاة القديس مارون في حلب        
«لعنة الطين» وثيقة درامية متخيلة للثمانينيات     القراءات: 40
مرحلة من التاريخ السوري الحديث ترصدها الدراما في المسلسل الاجتماعي (لعنة الطين)، والذي يعود بنا إلى ثمانينيات القرن الماضي، وهو العمل الأول من نوعه الذي يتناول تلك الحقبة وفيه يرصد الكاتب سامر رضوان من خلال تجربته الدرامية الأولى موضوع الفساد وأضاف: العمل وثيقة درامية متخيلة مع الاستعانة بأشياء لم تحدث بالفعل، وهو عرض لآلية صناعة الفساد والمفسدين ولم يسبق للدراما السورية أن رصدتها، وأنا أجد أن ما أنجز حتى الآن من الناحية التنفيذية مهم جداً وهو ما كنت أطمح إليه وقدم الممثلون حتى هذه اللحظة تناجياً لما كنت أتمناه والمخرج أحمد إبراهيم الأحمد يمتلك أدوات مهمة ويستطيع أن يقنع أي كاتب بهذه الأدوات وأتمنى أن ينجز الجزء المتبقي بالمزاج العالي نفسه الذي يتعامل معه في منطق اللقطات التي صورها من خلال تقديم الصورة البصرية بطريقة تحاكي الورق وليس مهماً أن يقدم العمل بطريقة ترضي الكاتب والمخرج بقدر ما يحاكي هذا العمل الناس....النص الكامل

من جهة أخرى!     القراءات: 24
كلما تقدم العصر واختلفت الأدوات وطبيعة النظر إلى الأشياء، ارتفع في الوقت نفسه شأن حداء العيس والوقوف على الأطلال!. وكأن علينا دائماً أن نخوض صراعاً على ضفتين، الأولى تحاول الرجوع إلى الخلف إيثاراً للسلامة أو هرباً من الأسئلة التي تفرضها محاولات التقدم إلى الأمام، أما الثانية فتتعلق بالمواجهة وإيصال المحلية للعالمية، وطبيعة الإضافات التي يفترض أن نحدثها على تراث كامل من التابوهات والأشخاص الخارقين حتى على صعيد احتساء الشاي والحب ناهيكم عن الكتابة وقرض الشعر والنثر أو سواها من الفنون المستحدثة أو الموغلة في تراث الأجداد!....النص الكامل

نجوم الدراما السورية.. على أثير واحدلـ (مونتي كارلو الدولية) و (شام إف أم)     القراءات: 43
توحد بث إذاعتي مونتي كارلو الدولية وإذاعة شام إف أم السورية في برنامج خاص قدمته الزميلة الزميلة هيام حموي الإذاعية الأشهر في تاريخ الإذاعتين...النص الكامل

حين يقدح حجر الموهبة في دار الفنون!     القراءات: 28
لم يُخيّب 12 شاباً وشابة من طلاب مدرسة الفن المسرحي (المولود الجديد لدار الفنون) آمال أساتذتهم وفي مقدمتهم سمير عثمان الباش (المشرف العام على المدرسة) بعد أن قضوا ثلاثة أشهر هي عمر الدورة الأولى....النص الكامل

أول الكلام ..الخروج من دائرة الهواجس الفردية     القراءات: 29
دفعت ضبابية مفهوم الدراما السورية كصناعة وافتقارها إلى تقاليد وقوانين، وما ترتب على ذلك من استباحة للمهنة.. عدداً من النجوم السوريين لاستلام زمام المبادرة في إدارة هذه الصناعة أو تولي مفاتيح نجاحها الأساسية، سواء في الإنتاج أو الإخراج أو حتى التأليف إلى جانب التمثيل طبعاً.. مدفوعاً البعض منهم بحرصه على ما أحرزته الدراما السورية من مكانة على خارطة الدراما العربية، والبعض الآخر كان مدفوعاً بغايات وطموحات شخصية بعيداً عن لافتات الحرص على نجاحات الدراما... وفي الحالتين بدا نجوم الدراما السورية بـ«سبع صنايع» دون أن يكون بالضرورة «البخت ضايع»....النص الكامل

المكان في الدراما السوريةوثنائية الفقد والاستعادة     القراءات: 30
لازمت دمشق العقل والخيال الغني المحلي منذ بدأت الدراما السورية انتعاشها قبل سنوات، واختلط التاريخ بالأسطورة، أسطورة الأمجاد والعادات التي ولت، وأسطورة المكان الحاضن للأمجاد ليس باعتباره جغرافياً فحسب، بل أيضاً شفرة مزدوجة الدلالة لتعيين تفاعلات الذوات الانسانية مع محيطها البيئي وموروثها الثقافي....النص الكامل

نقطة انتهى ..الموســـيقا أنور محمد     القراءات: 31
إلى أي ِّ درجة تتطابق الموسيقا لحظة الهبوط أو الصعود الدرامي عند أبطال المسلسل السوري في حال: قتل, سرقَ, عشقَ, استسلمَ, خانَ, تأخَّرَ, فاجأَ, دهسَ, ارتشى, خافَ, غدرَ؟؟. وإلى أيِّ درجة تعبِّر عن هذه الأفعال وغيرها؟..‏‏‏‏...النص الكامل

تصير اليوم.. ما تريد     القراءات: 26
ندعي معرفة حاتم علي بالقدر الذي يؤهلنا لإعداد ملف نقدي عنه، فنكتشف أننا لا نعرف عن الرجل إلا القليل... ما لا نعرفه عن حاتم بعيداً عن الكاميرا ترسم ملامحه العزيزة دلع الرحبي، صاحبة «عصي الدمع»، وأبناؤه عمرو وغزل وغالية.. ونتابع مشهد «حاتم علي - الأستاذ» خلف الكاميرا فيما نلتقطه من زملاء المشوار الفني.. أساتذة وتلاميذ.. فنانين وفنيين.. وتكتمل الرؤية والرؤيا.. فيما يمكن أن نسميه «محاولة نقد موضوعي» للتجربة، لننتهي معها إلى قناعة بأن حاتم علي يتوحد مع هواجسه الفنية ومسيرته الفنية.. إلى الدرجة التي يصير فيها الحديث عن مشوار حاتم الإبداعي، حديثاً عن صورة شخصية لحاتم علي....النص الكامل

هل سيبقى المسرح هواه الأول؟؟     القراءات: 41
«يبدو أن المسرح سيبقى هوانا الأول، وإليه سنعود بعد مسيرة طويلة في التلفزيون والسينما». ...النص الكامل

أفكار أولى في تجربته السينمائية     القراءات: 35
على الرغم من حداثتها، وعدم وصول عدد الأفلام السينمائية التي حققها بمجموعها إلى أصابع اليد الواحدة، إلا أنه كان من الطبيعي أن تحظى تجربة المخرج حاتم علي السينمائية باهتمام خاص، نجم عنه جدل واضح بين مؤيد لهذه التجربة، مؤمن بها، ويبني عليها آمالاً عريضة، من جهة أولى.. ومشكك بها، عازف عنها، من جهة أخرى.....النص الكامل

عــــين بصرية حكيمة     القراءات: 28
حاتم فنان ومبدع، إضافة إلى ذلك هو صاحب رؤية وعين بصرية قوية جدا وحكيمة وهو شخص لا يحب تضييع الوقت، حتى أنني قلت له في إحدى المرات أنه لا يوجد على فمك سوى كلمة فلنبدأ، هو صحيح يحب السرعة في العمل ولكن ليست أي سرعة وإنما هي السرعة المدروسة الموضوعة في المكان الصحيح، وهذا ما أثبتته تجربتي معه في مسلسل (عائلتي وأنا) إضافة إلى فيلم (سيلينا)....النص الكامل

بين «الزير سالم» وثلاثية «الأندلس»كيف يكتب المخرج صورتـه..؟     القراءات: 40
قد لا نستطيع كمشاهدين عاديين تقدير المنجز البصري لحاتم علي، طالما أننا ندخل معه كسارد بصري للنص الحكائي، الذي تقترحه أقلام كتاب السيناريوهات التي عمل ويعمل عليها، فنحن هنا نعيش متعة البحث عن النجاة لأبطال هذه الحكايات، الذين يعيشون مصائرهم بسلاسة ويسر، برغم أن حقيقة الحكاية تقول بأن هؤلاء هم أبطال تراجيديون، وليسوا خدماً في معابد منذورةٍ لآلهة متعددة.‏‏...النص الكامل

«التغريبة» الخالدة     القراءات: 27
ربما كان من الصعب علينا كقراء للدراما، كفعل إبداعي مرتبط بالواقع، أن ندرج مسلسل «التغريبة الفلسطينية» ضمن نسق الأعمال الدرامية التاريخية، إذ إن هذا المسلسل الذي كتبه وليد سيف و أخرجه حاتم علي، يبقى و في تصور البعض عملاً راهناً و معاصراً، بسبب موضوعه الحار و الطازج و الحاضر في حياتنا، و لعل الاجتهاد الذي بذل في صناعته و خاصة من زاوية تجاوز النسق النمطي، للأعمال التي أرخت و عالجت القضية الفلسطينية، قد نقل هذا المسلسل من مفهوم الرواية (سيرة ملحمية حسب مفهوم »التغريبة« المقارب لتغريبة بني هلال)، إلى مفهوم العمل الوثيقة، لقد شاهدنا في ملف القضية الفلسطينية أعمالاً كثيرة تلجأ للوثيقة لتدمجها بالنسق الدرامي، و لكننا في »التغريبة« نرى الدراما تصنع الوثيقة، لقد أدار حاتم ذاكرة حواسه كلها في صناعة المشهد، و لعلنا لا نبالغ و لا نمدح بشكل مجاني، إذا قلنا بأن النص البصري الذي تكتبه الكاميرا، في مقابل النصوص الأخرى الخاصة بالقضية الفلسطينية (رواية و شعر و قصة و تشكيل)، قد اكتمل في هذا المسلسل الذي عرض و ما زال يعرض على الشاشات العربية، ليشاهده الجمهور و ليعيش تفاصيل المأساة حسب الرواية التي يعرفها و يصدقها..!‏...النص الكامل

«مرايا» و«عائلتي وأنا» قدماه كمخرج مختلف     القراءات: 28
<<صراع على الرمال >>والتجريب في الدراما البدوية     القراءات: 31
في المؤتمرات الصحفية التي عقدت لإطلاق مسلسل (صراع على الرمال) وعد المخرج حاتم علي بمسلسل بدوي سيعيد الاعتبار للدراما البدوية التي كثيرا ما نظر إليها على أنها دراما من الدرجة الثانية، وكما وعد وفى عندما قدم مسلسلاً مبهراً على صعيد الصورة, وإن لم يستطع جمال وإبهار الصورة تغطية خواء المسلسل من الناحية الفكرية، أو إنقاذه من الوقوع في مطب تكرار المواضيع البدوية، التي تدور حول تناحر القبائل وحروبها التي يغذي أوارها شخص شرير غالبا ما يكون بشعا أو مشوها، وعلى خلفية هذه الحروب تدور قصص وصراعات الحب العذري على وقع نحيب الربابة الحزين وقصائد الشعر النبطي الشجي. ‏‏...النص الكامل

أفتخر بالوقوف أمام عدسة كاميرته     القراءات: 38
أفتخر بالوقوف أمام عدسة كاميرته‏...النص الكامل

صورتنا المشتهاة في مرآتنا المشعورة..     القراءات: 37
شكّل المقترح البصري لحاتم علي في أعماله الاجتماعية هويةً مغايرة للمدينة السورية، مدينة ترسمها الكاميرا بتأنٍ لعائلة بدت في «الفصول الأربعة» وكأنها عائلة مصنوعة من الخزف، ألفة مدهونة بنعيم الكسل المنزلي، بعيدة كل البعد عن مشكلات العمل وفساده الوظيفي والإداري، صورة بيضاء تتناغم داخلها شخصيات مثالية عن الولاء للأسرة والاستمتاع بالنماذج الدخيلة على قصة عائلة تعيش هانئة في قلب العاصمة السورية، أسرة «مالك الجوربار»، بقايا البرجوازية التي أُقصيت في قراها السياحية الجديدة، مقابل أسرة «برهوم- أندريه سكاف» الشاعر الفقير، المثال الأكثر كاريكاتورية وتهكماً من شعراء يعيشون على موائد الأغنياء، فلول لنخبة البروليتاريا المحرومة والمضحوك عليها بالنظرية، فالشاعر في الفصول الأربعة مجرد مهنة لا تدر النقود، هذا الشاعر في نص كتبته «دلع الرحبي» سيكون أضحوكة ومدعاة للمسخرة رغم تخصيص مشاهد وحلقات لمأساته الفريدة.....النص الكامل

الفنان الذي لا «يمثّل» في تمثيله     القراءات: 39
قلّما استطاع فنّان أن يخوض غمار عدّة مجالات فنّيّة بشكل ناجح، كما خاضها الفنّان حاتم علي، الذي جيّر إبداعه وبراعته في كلّ فنّ لحساب الآخر، مخرجاً في النهاية شخصيّة فنّيّة متكاملة، يدعم فيها كلّ جانب جوانب أخرى، حتّى يستقيم الإبداع ويكتمل، فمن الكتابة إلى التمثيل إلى الإخراج، ثمّ مُزاوجاً فيما بين التمثيل والإخراج في أكثر من عمل، أو بين الكتابة والإخراج.. منتقلاً من الكتابة إلى المسرح إلى السينما.. هذا ما يعدّ من السمات المميّزة، التي اجتمعت في شخصيّته، ليكون الفنّان المثقّف، لا يطرق التمثيلَ تمثيلاً، بل هاجساً عن وعي وخبرة وذكاء، ولا يمكن فصل جانبٍ عن آخر....النص الكامل

في كل عمل إضافة جمالية     القراءات: 31
حققت الدراما السورية تقدما ملحوظا في العملية الإخراجية للسيناريو وذلك من خلال الاهتمام بالشكل الفني والاشتغال على صورة موازية للنص المكتوب ولا يخلو ذلك من بحث عن هوية خاصة لكل مخرج حيث البحث عن الفرادة إحدى سمات الإخراج، وقد تم الإمساك بعناصر الصورة البصرية للدراما لدى عدد من المخرجين في حرفية عالية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: نجدت أنزور، هيثم حقي، باسل الخطيب، بسام الملا، حاتم علي، شوقي الماجري، محمد عزيزية.... الخ. ...النص الكامل

العمل معه حلم لكل الممثلين     القراءات: 36
حاتم على هو من المخرجين الشباب المتميزين والأوائل في الوطن العربي وفي أي عمل يقدمه يكون متميزا به كما أنه من أكثر المخرجين ثقافة وهذا ما يلفت النظر وأنا افتخر بأنني تعاملت معه في أعمال عديدة وأدعو الله أن تتكرر هذه الأعمال فالعمل مع حاتم على هو حلم كل الممثلين....النص الكامل



الصفحة التالية

صفحات المواد [1] [2] [3]

 
«لعنة الطين» وثيقة درامية متخيلة للثمانينيات
من جهة أخرى!
نجوم الدراما السورية.. على أثير واحدلـ (مونتي كارلو الدولية) و (شام إف أم)
حين يقدح حجر الموهبة في دار الفنون!
أول الكلام ..الخروج من دائرة الهواجس الفردية
المكان في الدراما السوريةوثنائية الفقد والاستعادة
نقطة انتهى ..الموســـيقا أنور محمد
تصير اليوم.. ما تريد
هل سيبقى المسرح هواه الأول؟؟
أفكار أولى في تجربته السينمائية
عــــين بصرية حكيمة
بين «الزير سالم» وثلاثية «الأندلس»كيف يكتب المخرج صورتـه..؟
«التغريبة» الخالدة
«مرايا» و«عائلتي وأنا» قدماه كمخرج مختلف
<<صراع على الرمال >>والتجريب في الدراما البدوية
أفتخر بالوقوف أمام عدسة كاميرته
صورتنا المشتهاة في مرآتنا المشعورة..
الفنان الذي لا «يمثّل» في تمثيله
في كل عمل إضافة جمالية
العمل معه حلم لكل الممثلين
دلـــع الرحـــبي: حاتم شخص موهوب..
هيثم حقي: رجل البحث عن المختلف
المثنى صبح: الورقة الرابحة في الدراما السورية
زهير قنوع: أكثر المخرجين خصوصية
أحمد إبراهيم أحمد: يلهـــم الآخــرين بالإبــداع
رجاء مخلوف: إن حمل حاتم علي عملاً
معرفة عميقة بعالم الممثل
ناصر جليلي: حلوله الإخراجية وليدة النص
ســامر برقــاوي: مطوّر أدوات بارع
علي محي الدين علي: تعلمت منه الدقة
هوامش للإبداع واحترام تجارب الآخرين
قصاص ملهم
صدمة جمالية معرفية
من الشك إلى اليقين
الرسوم المتحركة في سورية مشروع لابد من إنجازه
موفق قات:ثاني أصعب مهنة في العالم
ديانا فارس: نمتلك الأفكار الخلاقة والعين البصرية الجميلة
وفيــق الزعــيم: حضوري في «باب الحارة» لم يكن نتيجة لغياب الآخرين
محمود جركس:تعلمت الإلقاء من ممتاز الركابي
المخاطرة والرهان
بسام لطفي ما زلت أعمل بنفس الهواة
صوت الكوميديا
هدير مرعب لدراما بخسة
(سلطانات رمل) لينا هويان الحسن تؤرخ لحياة القبائل في البادية السورية
الكاتب السوري في دائرة التشكيك والاستهداف..لماذا استيقظت قصة الجوائز والإصدارات وتبادل الاتهامات؟
منذر شيحاوي: طبيعتي تميل للسخرية ..ولتناول المواضيع التي تحمل الهموم اليومية
الإنسان والمكان في قصة «حي بن يقظان»
أمسية حب...
جمال اللغة العربية في عيون المستشرقين
الخطاطون السوريون الروّاد في الثلث الأول والثانـي من القرن العشرين

ابحث عن:
بحث متقدم
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:
سنة-شهر-يوم
سنة-شهر-يوم
أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط
 

 

E - mail: tnp@mail.sy

سورية ـ دمشق ـ كورنيش الميدان ـ هاتف : 2 / 1 / 2131100 ـ فاكس: 2246860
New Page 1