أرقام وذبائح صومالية
القراءات: 82
غارقاً في تفصيلات أزماته المزمنة، يتحول الصومال آلياً كما العديد من مناطق الصراع الى أرقام تتغير، مرتبطة بضحايا المعارك وجرحاها والنازحين إثرها.. كمّ يعكس كيفاً مأساوياً ما زالت الأمم المتحدة تتجنب الولوج في تفصيلاته خارج حدود التقارير، متعللة بالوضع الأمني الخطر، دون أن تفعل في الوقت نفسه شيئاً للضغط أو حتى الاشارة الى من غذّى هذا الوضع وتحكم فيه عن بعد تارة وعن قرب تارة، مزعزعاً استقراراً كاد يضرب جذوره بأمان في هذه الأرض الجافة....النص الكامل
|
|
|
قوس قزح.. طبيب.. ونقابة
القراءات: 100
وردتني رسالة من طبيب أسنان يقول فيها انه منتسب الى نقابة أطباء الأسنان في محافظة الحسكة منذ عام 1994، وهو يدفع للنقابة كاشتراكات سنوية حوالي 14000 ليرة سورية.. ويحسمون من إحالات العمال الذين يعالجهم تحت بند النظام التعاوني ما مقداره خمسون ألف ليرة سورية....النص الكامل
|
|
|
سلامات.. من قويق.. إلى البلليرمون ـ 3
القراءات: 96
كان أول ما فكرت القيام به، بعد وصولي الى حلب في نيسان الماضي، هو زيارة الحديقة العامة لمشاهدة نهر «قويق» بعد ان غذاه ذلك الرافد الخير من نهر الفرات. غادرت الفندق القريب، ودلفت الى الحديقة، فشاهدت أجمل منظر للنهر. لقد غدا نهراً حقيقياً بكل ما في الكلمة من معنى، وتمنيت لو كان في الامكان سحب رافد آخر من الفرات العظيم الى بردى ـ الفرات في القاموس، هو البحر، وهو الماء العذب جداً، والذي يكسر العطش لفرط عذوبته ـ على أني عدت بالذاكرة خمسين سنة الى الوراء، وتلك الشهور في كلية الضباط الاحتياط. كان قائد دورتنا الملازم الأول شوقي قوشحة ـ رفع الى نقيب في تلك الأثناء ـ يحب التنويع والتجريب في التدريب العسكري، بعيداً عن الأساليب التقليدية، ولذلك فإنه جعلنا نجري بعض التمارين في مجرى نهر قويق، والشيء بالشيء يذكر، وقد كان جافاً جفافاً مطبقاً، لانقطاع المياه عنه منذ عهد بعيد. وكان رحمه الله ـ على الرغم من انه كان مرهف المشاعر ويمارس التصوير الزيتي في أوقات فراغه ـ يهوى تعويدنا على الشظف والخشونة، ولذلك فإنه كان يختار الأراضي الوعرة الحافلة بالنباتات الشائكة لاجراء تمارين القتال فيها. وكان سهل «البلليرمون» وهو سهب حقيقي هو المكان المناسب ـ وهو الآن منطقة سكنية عامرة تابعة لحلب ـ وذات مرة طلب منا ان ننبطح تارة وان نزحف تارة أخرى، على إيقاع الصافرة التي كانت في يده. وبينا نحن كذلك، إذ نهضت أمامي حزمة شوك كبيرة فلم أنبطح رغم إشارته وإيعازه المشدد، وكان ان نلت عقوبة الحرمان من النزول الى حلب، اضافة الى التأنيب والتوبيخ. وكانت لي مع الراحل شوقي قوشحة مواقف لا تخلو من طرافة، استناداً الى الأسئلة التي كنت أطرحها ويستغربها هو ويستهجنها. وقد بدأ ذلك في أول مرة جمعنا فيها ـ نحن أفراد الدورة الثلاثين ـ في قاعة المطالعة الكبيرة، وأخذ يزودنا بالتعليمات الضرورية للسلوك داخل الكلية. وإذ انتهى من كلامه قال: من له سؤال فليرفع إصبعه. يومذاك كان الجو السياسي مكفهراً في المنطقة: ـ كميل شمعون والأسطول الأميركي السادس في بيروت، ونوري السعيد في بغداد، ومندريس في تركيا..الخ ـ رفعت إصبعي فقال نافد الصبر: ماذا؟ قلت: مضت علينا هنا بضعة أيام، لا جريدة ولا راديو، ولا نعرف شيئاً مما يجري حولنا. أرجو ان تحكي لنا عن بعض ما يحدث حولنا. اتسعت حدقتاه وكسا وجهه الغضب ـ وكما أسلفت كان محظوراً على العسكريين في ذلك الزمن التحدث في السياسة ـ وقال: اقعد.. حكّاك قرد....النص الكامل
|
|
|
بصراحة.. القمح المستورد
القراءات: 96
تنكشف عورة الغذاء العالمي فينعكس ذلك بالتشنج على العلاقات الغذائية بين مختلف بلدان العالم، حيث سارعت الدول إلى إعلان وقف تصدير منتجاتها الزراعية وإعادة حساباتها من جديد لحصر ما لديها وبيان أفق واستراتيجيات مستقبل الأمن الغذائي لديها....النص الكامل
|
|
|
نافذة للمحرر.. إمكانات كبيرة
القراءات: 81
لعب قطاعنا العام أدواراً تنموية مهمة خلال السنين الماضية ومازال رغم جراحه الثخينة التي اعترته وبحدة خلال السنوات القليلة الماضية، فيما الآن تعددت الاجراءات لإسعافه وتخلصه من آهاته وهناته بوقت بدت النوايا طيبة ومشجعة وصولاً الى رؤية اكثر صوابية من اجل النهوض والارتقاء بأداء ومهام هذا القطاع المهم....النص الكامل
|
|
|
صفحات المواد
[1]
| |
|
|