New Page 1


صحيفة يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع ـ دمشق ـ سورية
تم آخر تحديث في الساعة: 11:12:36 من يوم: 17/04/2011 [بتوقيت غرينيتش]
لعيد الجلاء أغنياته     القراءات: 1898
إننا أحوج مانكون في هذه الأيام إلى الأغنيات الوطنية التي تعبر عن عزة الوطن وكرامته، فللغناء دوره في الصمود والمجابهة وقوة الوحدة الوطنية وصلابتها، وكان لليوم الوطني عيد الجلاء حضوره في الإبداع الشعري والموسيقي والغنائي، لأنه يوم الحرية ويوم الخلاص من الاستعمار، فعبر المبدعون بأصواتهم عن رمزية يوم الحرية ومايحمله من دلالات وطنية كبيرة، ورصدوا في أغنياتهم حالات القهر والظلم التي مر ت على شعبنا إبان الاحتلال الفرنسي، فظهر وقتذاك عدد من الفنانين الشعبيين الذين كرسوا فنهم (المونولوج) للأغراض السياسية، ووجهوه ضد الاحتلال الفرنسي، وضد السياسيين والمتآمرين المتعاونين معه....النص الكامل

انتصاراً لقضايانا     القراءات: 1778
الفن عموماً وكذا الدراما هي اختراع إنساني يُعيد إلينا توازننا حين تحل بنا الكوارث. وهو- الفن- محرِّض قوي لامتلاك الحياة, يثقِّف ويُثير المشاعر- يهزُّها. بل يمكن أن يصبح وسيلة للتأثير الفكري. كما هو لعب؛ دعوة للعب/اللعب الذي يمارس نفوذاً على وعينا. لعب, تعبير يُثير انفعالات تتدافع, تتصارع, تتعارض, تذهب نحو الانفجار, ونرتاح. نهدأ. وبعدها نعاود اللعب؛ اللعب الذي لم تلعبه حتى الآن الدراما السورية في القضايا الوطنية. فهي سبق ولعبت ولا تزال على القضايا التاريخية والاجتماعية, لكنَّها لم تعرف كيف تشتغل على المأساة الوطنية: معركة ميسلون التي أتمنَّى أن أكتب عنها شخصياً مسلسلاً,الثورة السورية بكل أسرارها, الاستقلال, الوحدة السورية المصرية, الانفصال, حرب 1967و 1973؛ لعباً يتأسَّس على الجدل الفكري في قراءة لتاريخٍ مسكونٍ بالثورات. تاريخ من أحداث مليئة بصراعات عنيفة- والعنف مادَّةٌ مشوِّقة في الدراما وخاصة إذا كان العنف (ثورياً)؛ معارك وطنية قادها ثوَّار مثل سلطان باشا الأطرش وصالح العلي وإبراهيم هنانو, سيما وأنَّ العنف يجتذب الأبصار والأسماع, لأنَّه يستثير الانفعالات, وقد يثير ذكريات, أو يعيد خلقها وبعثها وكأنَّها دواء؛ موقف علاجي لكثير من الأمراض التي تصيب الصحة الوطنية بفعل وباءٍ ما....النص الكامل

أعمال مع مرتبة الشرف الدراما الوطنية هي حياة جميع السوريين     القراءات: 1843
لا يمكن الحديث عن الحراك الفني السوري في جميع أجناسه الإبداعية من دون الحديث عن تلك النزعة الوطنية التي تكتنفه، سواء عبر الفن التشكيلي أو المسرحي أو السينمائي أو حتى التلفزيوني، فالمواطنة السورية جزء لا يتجزأ من المخيلة الجمعية السورية، ولا تقتصر على فهم سياسي وحسب، بل إنها تنتهج لنفسها منحى اجتماعياً لصيقاً بها، ويرجع هذا التماهي بين الفن ووطنيته إلى قدرة السوريين على هضم مكونات حضارية عديدة أعاد السوريون إنتاجها وقولبتها ضمن مزيجهم الشعبي الخاص، يبدو ذلك في شكل العمارة وطبيعة المدن الكبرى، وقدرة الإنسان السوري على تجاوز محنه، وصياغة تاريخه القديم والمعاصر، هذه الوصفة السورية مازالت حتى الآن مثار جدل وتساؤل عن متانة اجتماعية عالية في خطابها، وفي التفافها حول رموزها الثقافية والروحية، فالطبيعة الوطنية ها هنا ليست وليدة لحظات زمنية خاطفة، بل هي مقاربة حضارية مستمرة لمعنى وجودها وكينونتها، مازال المؤرخون عاجزين عن تفسير سر التحام الشعب السوري بكل أطيافه في الثورة السورية الكبرى ضد المستعمر الفرنسي، ورغم كل ما يقال عن قروية المجتمع السوري في نسبته الغالبة، إلا أن المدينة السورية ضاربة في قدمها، وأنتجت الكثير من مفاهيمها، هذا كله حاولت الدراما السورية نقله إلى الشاشة الصغيرة منذ انطلاقتها الأولى مع بث أول ساعة ونصف للتلفزيون العربي السوري في الثالث والعشرين من تموز1960 حيث برزت النزعة الوطنية في أعمال الفنانين الرواد وعلى مستوى عالٍ من الوعي بحساسية المجتمع نحو هذه القيمة الإنسانية عبر عشرات الأعمال التي اجتازت القصص التقليدية نحو توليفة بصرية تصالحت مع المضمون والشكل في آن معاً، فمن ينسى الفيلم التلفزيوني «عواء الذئب» (إنتاج التلفزيون) الذي أنتج العام 1974، من إخراج الراحل شكيب غنام حيث نقل الكاتب خالد حمدي الأيوبي الفيلم عن قصة واقعية لرجل من منطقة الزبداني، يأسر طياراً إسرائيلياً تُقصف طائرته من قبل سلاح الطيران السوري. وهو من أكثر الأعمال التي استطاعت تقديم صيغة درامية قاربت الذهنية السورية في سبعينيات القرن الفائت، حيث نجد في نص «الأيوبي» طاقة جيدة على دغدغة المشاعر الوطنية من خلال حكاية رجل يُدعى «ديب بو عمر» (صلاح قصاص) يعمل في التهريب ومتهم في قتل أحد رجال الجمارك، يصادف أثناء اختبائه عن أعين الشرطة طياراً إسرائيلياً جريحاً (الفنان رضوان عقيلي) بعد إصابة طائرته «الفانتوم» وتفجرها بصاروخ سوري. يُسر «بو عمر» عندما يخبره الطيار الجريح بأنه طيار سوري يقاتل في جيش بلاده، ولكنه سرعان ما يفاجأ وهو منهمك بإعداد الطعام لضيفه، بمسدس الاسرائيلي مصوّباً باتجاهه. فينجح الرجل في انتزاع مسدس غريمه الإسرائيلي. وهنا تبدأ مفارقات غنية، من خلال حوارات شفافة وذكية تدور بين «بو عمر» والطيار الإسرائيلي الذي يُفتضح أمره. فيعرض على «بوعمر» مبلغاً لقاء تهريبه إلى اسرئيل. لكن «بو عمر» يرفض قائلاً «الحيّة ما بتصير خيي يا موسى». ...النص الكامل

أهمية الموضوع أم الأسلوب؟     القراءات: 1738
حضور الموضوع الوطني في الدراما أكثر من أن يحصى، لكن هذه الأعمال على كثرتها، ربما كانت تفتقد في كثير من الأحيان، القدرة على الانعتاق من الشعار إلى التناول العميق والأشد فعالية على طريقة الدراما الاجتماعية السورية التي استطاعت ترك بصمة مميزة على صعيد التابوهات والفكرة ومجمل الأسئلة التي أثارتها للمرة الأولى على الشاشة.. فالدراما الوطنية كثيراً ما عوّلت على الموضوع العاطفي على اعتبار أن المشاهد منحاز سلفاً إلى هذا النوع من الأعمال، لكن على الضفة الأخرى كان من النادر أن نحصل على نص محبوك بشكل فريد من الناحية الفكرية بحيث يطرح قضايا النضال التاريخية من وجهة نظر نقدية مثلاً، أو يتجه إلى عرض الآراء المتعددة حول القضية الواحدة، ومثال هذا الأمر معظم المسلسلات التي تناولت المسألة الفلسطينية فقط من جانب عمليات المقاومة مع أن ما يمكن الحديث عنه في هذه النقطة أكثر من أن يحصى سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي والتاريخي....النص الكامل

الجولان في الدراما.. الابتعاد عن شجرة الحياة الخضراء     القراءات: 1802
اتخذت قضية الجولان السوري المحتل في الدراما السورية شكل الهبات النشطة أحيانا والخمول والكسل غالب الأحيان، فكلما برزت قضية الجولان والاحتلال الإسرائيلي له في بعض المناسبات السياسية تثاءب الدراميون وشركات الإنتاج لإنتاج أعمال تعالج قضية الجولان الوطنية وهمجية الاحتلال وتمسك السوريين هناك بالهوية الوطنية السورية، أي إن استلهام القضايا الوطنية عامة والجولان خاصة في بعض الأعمال التلفزيونية لم يكن ضمن خطة واضحة وإنما ارتجالا مناسباتيا يلحق بالسياسة، وهذا أسوأ ما بالفن، فالفن استشراف وإعادة صياغة للواقع والحياة، في حين السياسة هي موقف اللحظة الخاضع للمصالح والتكتيك والتجاذبات الدولية والإقليمية......النص الكامل

مشغولة بالهم الوطني منذ زمن الأبيض والأسود     القراءات: 1811
تميزت الدراما السورية بما تثيره من نقاشات حامية الوطيس بين صانعيها ونقادها والجمهور السوري، ومن أشهر تلك المعارك الفنية الثقافية في تسعينيات القرن الفائت، ظهرت المعركة الفنية التي ثارت بين المخرج «هيثم حقي» ووقف إلى جانبه مجموعة من الكتاب والمثقفين السوريين حين أخرج «خان الحرير، الثريا، خان الحرير 2» ومع المخرج «نجدة إسماعيل أنزور، والكاتب حسن م.يوسف» حين أخرج «إخوة التراب» في جزءيه....النص الكامل

علامة فارقة في دراما القضية الفلسطينية     القراءات: 1776
تتعدد الرؤى الفنية والسياسية لدراما القضية الفلسطينية عبر تعدد رؤى كاتبيها ومخرجيها من خلال زوايا رؤية القضية الفلسطينية، فإذا كان الكاتب فلسطيني الهوية والهوى ينجز نصاً دراميا يقاربها من داخل الحدث والرؤية الفلسطينية أما إذا كان كاتباً عربي الهوية يقاربها نصاً متضامناً مع أصحاب القضية. ...النص الكامل

النكبة كحالة صُورية درامية     القراءات: 1810
الصورة هي الوجه الآخر للواقع غير المطابق للأصل لكونها تعبيراً وشرحاً وتأويلاً للواقع الحقيقي، فالصورة هي تناسخ يقوم على إحداث تجليات ومعطيات فنية بامتياز، أي معالم صورية تقوم بإحلال الواقع إلى صيرورات ذات رموز وإشارات وعناصر جمالية وتقنية....النص الكامل

الفلسطيني البطل على حساب الفلسطيني اللاجئ     القراءات: 1706
تفوقت الدراما السورية على منافستها المصرية والعربية عموماً بعدد الأعمال التي قدمتها حول القضية الفلسطينية في السينما والتلفزيون، ولكن غلب عليها بشكل واضح التركيز على الفلسطيني البطل- المقاوم...، وغاب عن معظمها تسجيل الحياة اليومية، للإنسان الفلسطيني اللاجئ، والأبعاد الحقيقية لما تعنيه خسارة الوطن ومرارة التشرد وسط العراء وبالرغم من أهمية هذه المرحلة في تكوين شخصيته كمقاوم، غالباً ما مّر عليها سريعاً، من دون التوقف عندها والخوض في تفاصيلها، باستثناء بعض الأعمال التي حاولت بشكل متفاوت عرض جوانب معينة من هذه المرحلة «التشرد»، كمسلسل «نهارات الدفلى» تأليف فواز عيد وإخراج زاهر سليمان و«عائد إلى حيفا» عن رواية غسان كنفاني وإخراج باسل الخطيب الذي تناول قصة أسرة فلسطينية خسرت الوطن والابن «خلدون» وأمل الأم «صفية» بالعودة إلى حيفا واسترداد ولدها، لكن يبقى مسلسل «التغريبة الفلسطينية» هو العمل الدرامي الوحيد تلفزيونياً، الذي استطاع الدخول في تفاصيل «النكبة» وحياة الإنسان الفلسطيني اللاجئ في المخيم, ويمثل «الرواية الحقيقية لما حدث فعلاً» بحسب الكثير ممن عاصروا تلك المرحلة وعايشوا أوجاعها، فقد تميز هذا العمل بقدرته على الولوج إلى عمق الوجع اليومي والحياتي «لإنسان المخيم»، من خلال تقديم مشهدية بصرية عالية الإتقان، تستغني في أحيان كثيرة عن الحوار الدرامي، بالاعتماد على الصورة والأداء التمثيلي، في إيصال معنى اللجوء ومرارته للمتلقي، وبرزت فيه أيضاً عبقرية المخرج حاتم علي، في إعادة بناء ورصد المعاناة اليومية للإنسان الفلسطيني في المخيم، بأسلوب بصري مؤثر، من خلال تقديمه لعدد من مشاهد ترصد حالة الجوع والتزاحم على الطعام أو «المعونة» وأخرى تعكس حالة التشرد والبرد القارص التي يعانيها الأطفال وتحول ظروف المناخ الطبيعية، إلى عدو لدود لهذا اللاجئ في خيمته، كما عرضت المشاهد أيضاً, كيف تحولت الخيمة بمرور الزمن إلى بيت مؤقت من الحجارة والصفيح، كما استطاع كاتب العمل «وليد سيف» تقديم وثيقة تاريخية- فلسطينية تمتد من ثلاثينيات القرن الماضي إلى ما بعد النكسة بقليل، مروراً بتفاصيل «النكبة» عام 1948، واعتمد في روايتها على حكاية أسرة «أبو أحمد» الفقيرة ومعاناتها، كمدخل لهذه الرحلة- الملحمة، بالتالي انفرد هذا العمل بالغوص عميقاً في تقديم مواجع وآلام الإنسان الفلسطيني «اللاجئ والمنكسر» بعيداً عن الطرق الكلاسيكية في تناول قضيته بالتركيز على مرحلة المقاومة وحمل السلاح، صحيح إن الدراما السورية قدمت القضية الفلسطينية من زوايا عديدة ومراحل تاريخية مختلفة، تتفاوت في الشمولية والعمق، ولكن تبقى الحاجة ضرورية لتناول تلك الحياة الكاملة لفلسطيني «المخيم» بكل قسوتها وألمها في عمل درامي متكامل بدءاً من مراحل تشرده الأولى التي صاغت فيما بعد أسطورته الخاصة في المقاومة وصولاً إلى واقعه الحالي، باعتبارها الصورة الحقيقية لرحلة الشعب الفلسطيني في «الشتات», وتقديمه كإنسان بعيداً عن تنميطه كبطل فقط، وبأسلوب يفوق أو على الأقل يتوازى بالجدية والعمق والشمول بتلك التي قدمها مسلسل التغريبة
المسكوت عنها!     القراءات: 1701
قضية فلسطين، حرب تشرين، اجتياح لبنان، مجزرة قانا، حرب تموز وعشرات أخرى من القضايا الوطنية والقومية عالجتها الدراما العربية على قاعدة الاهتمام الشعبي، ونتاجاً للفعل السياسي الوطني والقومي الموجه لحركة الإعلام المسيس، إلا أن الغريب أن قضية بعينها تجاهلتها الدراما العربية رغم مفصليتها في التاريخ العربي الحديث، و هي حرب الـ(67) التي كانت حجر الأساس في معظم ما تلاها من حوادث تاريخية في إطار الصراع العربي الصهيوني، وعمق بؤرة تركيز الوجدان الشعبي، التي يمكن عبرها فهم طبيعة الحراك القومي إزاء مجمل القضايا المتصلة بالعلاقة مع إسرائيل....النص الكامل

الحدث اللبناني حكاية الاجتياح الإسرائيلي وصمود المقاومة     القراءات: 1808
تعد الدراما السورية في مقدمة الدراما العربية التي تتناول القضايا الوطنية والقومية سواء القضايا الوطنية السورية والقضايا القومية العربية التي يشكل الصراع العربي الصهيوني ومعاناة الشعب العربي الفلسطيني من هذا الاحتلال أبرزها من خلال عدد من الأعمال الدرامية التي ركزت على القضية الفلسطينية وذلك على الرغم من الصعوبات التسويقية التي يواجهها هذا النوع من الأعمال لدى عدد كبير من المحطات الفضائية “ العربية” لأسباب نعرفها جميعاً ؟! وإذا كان حضور دراما القضية الفلسطينية واضحاً في الدراما السورية كما أسلفنا فإن الدراما السورية أشارت إلى الحالة اللبنانية في عدد من الأعمال الدرامية وذلك من خلال الحديث عن الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان في العام 1982 ووصولاً إلى الحديث عن المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي وهذا الحضور بالطبع تنوع بين تناول هذه المواضيع من خلال خطوط درامية في الأعمال السورية أو من خلال تصدي مخرجين ونجوم سوريين للمشاركة في أعمال تتناول مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان وما رافق ذلك من احداث وقضايا ...النص الكامل

الحدث العراقي .. دراما تتقصى الحقائق     القراءات: 1809
تأخرت الدراما العربية عموما والسورية خصوصا في تناول الموضوع العراقي والمشكلات الناجمة عن الاحتلال الأمريكي للعراق، وهذا ناتج أساسا من طبيعة الفن ودوره حيث لا يستطيع الفن استلهام الحدث الجديد وإعادة صياغته فقوة حضور الحدث الإعلامية حينما يكون طازجا تكون أقوى من أي تناول فني له إن كان عبر السينما أو التلفزيون أو المسرح أو التشكيل.. وان حاول فن ما تناول قضية احتلال أو حدث سياسي كبير بشكل مباشر ومترافق مع حدوثه سيقع العمل في مطب المباشرة والخطابية والسطحية أو قل في المطب الإعلامي أي النقل شبه الحيادي لحدث إنساني كبير.....النص الكامل

قضايانا في الدراما     القراءات: 1702
الدراما العربية كانت لصيقة منذ نشأتها بالقضايا العربية والتي أصبحت ومازالت هماً عربياً تعيشه الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج أفلاماً ومسلسلات عديدة, رصدت بطولات الشعب العربي في مصر عبد الناصر أثناء العدوان الثلاثي الغادر على السويس في العام 1956, رصدت بطولات وصمود الشعب العربي في مدن الإسماعيلية والسويس وتضحيات الفدائيين هذا عدا عشرات المسلسلات التي كانت رصدت تلك الحرب العدوانية وخرجت منها مصر عبد الناصر منتصرة, مسترجعة كامل حقوقها في قناة السويس غير منقوصة, أما بخصوص الثورة الجزائرية التي حققت انتصاراً كان مثار اهتمام العالم, وما تزال هذه الثورة مصدر إلهام للدراما العربية سينما ومسلسلات.. لم لا والجزائر بلد ما يزيد على المليون شهيد, ما تزال هذه الثورة ووقائعها ومآثرها تمد صناعة السينما خاصة الجزائرية بالمزيد من الوثائق والنصوص فكانت هناك أفلام حصدت على جوائز عالمية, وهذا بقدر ما يعزز معاني الثورة ومبادئها وإنجازاتها بقدر ما يعزز أيضاً مواقع الدراما العربية....النص الكامل

لثورة الجزائرية ورجالها سيرة واقعية درامية     القراءات: 1817
اتقدم رواية «ذاكرة الجسد» للكاتبة والروائية أحلام مستغانمي سيرة الجزائر في ظل الاحتلال الفرنسي، موضحة سيرة النضال والمناضلين وأحلامهم في وطن حر ومواطنين أحرار، دفع الشعب الجزائري ثمن هذه الثورة أكثر من مليون شهيد....النص الكامل

القضايا الوطنية والقومية في السينما السورية     القراءات: 1813
إذا كانت الولادة الأولى للسينما السورية تعود إلى العام 1928، وذلك عندما تمكنت مجموعة من هواة السينما من الشباب المغامرين من تأسيس شركة «حرمون فيلم» وتقديم الفيلم السوري الأول «المتهم البريء» الذي تولى إخراجه أيوب بدري، على ما تتفق عليه جميع المصادر، فإن الولادة الحقيقية للسينما السورية، إنما بدأت بإنشاء «المؤسسة العامة للسينما في سورية»، الذي جاء بناء على المرسوم التشريعي، رقم 258 والصادر بتاريخ 12/11/ 1963، فعلى يد المؤسسة العامة للسينما ولدت وتطورت وتقدمت السينما السورية....النص الكامل

وأحبك     القراءات: 1741
وأحبك ...النص الكامل



صفحات المواد [1]

 
لعيد الجلاء أغنياته
انتصاراً لقضايانا
أعمال مع مرتبة الشرف الدراما الوطنية هي حياة جميع السوريين
أهمية الموضوع أم الأسلوب؟
الجولان في الدراما.. الابتعاد عن شجرة الحياة الخضراء
مشغولة بالهم الوطني منذ زمن الأبيض والأسود
علامة فارقة في دراما القضية الفلسطينية
النكبة كحالة صُورية درامية
الفلسطيني البطل على حساب الفلسطيني اللاجئ
المسكوت عنها!
الحدث اللبناني حكاية الاجتياح الإسرائيلي وصمود المقاومة
الحدث العراقي .. دراما تتقصى الحقائق
قضايانا في الدراما
لثورة الجزائرية ورجالها سيرة واقعية درامية
القضايا الوطنية والقومية في السينما السورية
وأحبك

ابحث عن:
بحث متقدم
البحث في الأرشيف
ابحث عن:
بحث بين تاريخين:
سنة-شهر-يوم
سنة-شهر-يوم
أي من الكلمات
كل الكلمات معاً
البحث ضمن العناوين والمحددات فقط
 

 

E - mail: tnp@mail.sy

سورية ـ دمشق ـ كورنيش الميدان ـ هاتف : 2 / 1 / 2131100 ـ فاكس: 2246860
New Page 1